لقاء تعريفي بكلية الهندسة حول مسابقة قمة غزة للتكنولوجيا GTS_2020

18 - كانون الثاني - 2020

 

عقدت كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالشراكة مع اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا" لقاءً تعريفياً حول مسابقة قمة غزة للتكنولوجيا GTS_2020، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور الدكتور أيمن أبو سمرة- رئيس قسم هندسة الحاسوب، والمهندس صلاح طه- الرئيس التنفيذي لشركة راي كونسلت، والمهندس حسام إسماعيل مدير مركز الجودة والتعليم في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ومؤسس شركة أيقونة، وعدد من ممثلي اتحاد شركات أنظمة المعلومات "بيتا"، وجمع من طلبة الجامعات.

 وبدوره، قال الدكتور أبو سمرة أن قطاع غزة زاخر بالأفراد المبادرين والمبدعين الذين يتميزون الأفكار المبتكرة، وبين أن الكثير من الأنشطة الإبداعية التي عقدها المبتكرون قد قدمت العديد من الخدمات للجامعات والمؤسسات المختلفة في القطاع.


ومن جانبه، أشار المهندس طه إلى أن قمة غزة للتكنولوجيا هي نتاج لقاءات حوارية لصناع القرار في مواضيع التعليم والتكنولوجيا، ومسابقة خاصة بالمشاريع والأفكار الإبداعية، بالإضافة إلى المعرض التكنولوجي لمشاريع الطلاب والشركات المصاحب للقمة.

وأوضح المهندس طه أن المشاركة في المسابقة لازالت متاحة لجميع الفئات العاملة على ربط التعليم بالتكنولوجيا، وفئة طلبة الجامعات في الكليات ذات العلاقة، والعاملين والمهتمين في مجالات التعليم، فضلاً عن رواد الأعمال وأصحاب الطموح، ونوه إلى المجالات التي سيعمل في إطارها المشاركون، أهمها: البرامج الأكاديمية المطورة للمناهج، والبيئة الداخلية للجامعات، والبحث العلمي ومشاريع التخرج، وتطوير الكادر الأكاديمي. 

ومن ناحيته، لفت المهندس إسماعيل أن المبتكر والمبدع ينظر إلى الأمور من زوايا مختلفة ومخالفة لما ينظر له الآخرين، لإيجاد الحلول للمشاكل التي تواجه المؤسسات من خلال الابتكارات البسيطة ذات القيمة والتي تشمل منتج جديد، وخدمة جديدة، وابتكار طريقة عرض مختلفة لخدمة قديمة.

وأفاد المهندس إسماعيل أن التفكير التصميمي يعتمد على منهجية لحل المشكلات بطريقة مبتكرة بعيدًا عن الطرق التقليدية، واستعرض مراحل التفكير التصميمي، أهمها: التقمص لشخصية المستخدم بشكل دقيق، وتحديد المشكلة، وتوليد الأفكار الإبداعية، وصناعة النموذج، والاختبار، إضافة إلى التنفيذ.

ودعا المشاركون في المسابقة إلى ضرورة تكوين فكرة مرغوب فيها في المجتمع، وأن تكون قابلة للتطبيق، وذات قيمة مالية واقتصادية، للخروج بنتائج أفضل تساعد في عمل المؤسسات الأكاديمية.