العلاقات الخارجية تعقد يومًا تعريفيًا ببرنامج التبادل الافتراضي عبر الفيديو كونفرس

24 - تشرين الثاني - 2019

 

عقد مكتب العلاقات الخارجية بالجامعة الإسلامية يومًا تعريفيًا ببرنامج إراسموس بلس للتبادل الإفتراضي عبر الفيديو كونفرس؛ وذلك بالتعاون مع مكتب إراسموس بلس في فلسطين والإتحاد الأوروبي.

وجرت وقائع اليوم التعريفي في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور أحمد محيسن- نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، والدكتور خالد الحلاق- عميد الشئون الخارجية، والدكتور هشام ماضي- نائب عميد الشئون الخارجية، إلى جانب حشد من الطلبة المشاركين في برنامج التبادل الافتراضي.

وترأس اللقاء عبر الفيديو كونفرس من الضفة الغربية الدكتور نضال الجيوسي- مدير مكتب إراسموس بلس في فلسطين، بحضرة كل من: الدكتور إيهاب قوبّج- مساعد نائب وزير التربية والتعليم في فلسطين، والأستاذ مارسيلو ساليسي- مدير اتحاد جامعات البحر المتوسط، وبمشاركة الأستاذة كريستينا ستيفانلي، والأستاذة ستيفاني سكلوسي.

بدوره، رحب الدكتور الجيوسي بالحاضرين والمشاركين والقائمين على برنامج التبادل الافتراضي من الأكاديميين والطلبة، وعرّج على تفاعل الجامعة الإسلامية الكبير والنشط في صقل خبرات وثقافات طلبتها ضمن برنامج التبادل الافتراضي، كما وأطرى على تميز طلبة الجامعة المشاركين، ونوعية المواضيع التي يطرحونها في منصات التبادل الافتراضي.

من جانبه، ألقى الدكتور قوبج الضوء على أهمية برنامج التبادل الافتراضي في تدويل مؤسسات التعليم الفلسطينية ورقمنة التعليم، ونقل التجارب الثقافية والعلمية والعملية عبر بناء قنوات التواصل الفعالة بين الجامعات المحلية والدولية، وأوضح قوبج بأن الوزارة تعمل على دراسة الأنظمة الخاصة بالاعتراف بمؤسسات التعليم العالي غير الفلسطينية، ومعادلة شهادات المشاركين في برامج التبادل الافتراضي.

وأردف: " إننا في وزارة التربية والتعليم نعمل مع كل الأذرع الوطنية والدولية لتطوير مؤسسات التعليم العالي، وتشجيع فئة الشباب على تقديم حلول ممكنة للقضايا المجتمعية التي تواجههم". واختتم حديثه بدعوة الطلاب الفلسطينيين من كافة الأطياف على اقتناص فرص التبادل، واستثمار جوهرها في عمارة الإنسان والمجتمع الفلسطيني.


بدوره، حيّا الأستاذ الدكتور فرحات زملاء البرنامج في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، وأفاد بأن تجربة الجامعة في فرص التبادل الأكاديمي قد لاقت نجاحًا باهرًا إذا ما قورنت بحجم الحوائل التي تعرقل سفر الطلبة إلى خارج فلسطين، وأضاف: "نعمل في الجامعة الإسلامية على معادلة المساقات التي يدرسها الطلبة في الجامعات الأوروبية المستضيفة، وإدراجها في الخطة الدراسية للطالب".  

وتحدث الأستاذ ساليسي عن الشراكات التي يدعمها اتحاد جامعات البحر المتوسط بين الدول العربية والأوروبية، التي تتسم بالأهمية البالغة في ملء فجوة الاختلافات الثقافية، داعيًا الجامعات الشريكة في برامج التبادل الافتراضي إلى تشكيل ما كنّاه بــــ " جيل البحر المتوسط"؛ حيث يقوم الطلبة والطالبات من مختلف الجامعات بطرح ومناقشة القضايا التي تواجه مناطق البحر المتوسط على السّواء.


الجلسة الأولى

 وقدم الدكتور الجيوسي عرضًا توضيحيًا عن نوعية الفرص المقدمة للطلبة والشباب اليافعين عبر برنامج إراسموس، حيث أفاد بأن هناك باقة مميزة من البرامج الجديدة والمفيدة التي تشمل: برمجة الحاسوب، وحل الصراعات، والتكنولوجيا والإبداع، والملكية الفكرية، وهندسة البرمجيات.

وعلى صعيد التبادل الأكاديمي، أعلن الجيوسي عن وجود (200) فرصة للتبادل إلى الجامعات الأوروبية، وهناك حصة كبيرة لقطاع غزة ولكن عوائق السفر لا زالت تعرقل العملية، وصرّح الدكتور الجيوسي بأن كل من برامج التبادل الافتراضية والأكاديمية تزيد من المخرجات العلمية للجامعات الفلسطينية، ولها أثر جليّ على مؤسسات التعليم الفلسطينية.

الجلسة الثانية

وقدمت كل من: الأستاذة كريستينا، والأستاذة سكلوسي نبذة مختصرة عن برامج التبادل الافتراضي، حيث عرفت كريستينا هذه البرامج بأنها "طريقة مبتكرة للشباب اليافعين للانخراط في تجارب ثقافية مشتركة عبر الإنترنت، وتعزيز التفاهم المشترك وتطوير المهارات وممارسة لغات عالمية مختلفة"، مشيرةً إلى أن عدد الطلبة المزمع مشاركتهم من 2018-2020 هو(25000)، ونوّهت إلى أن برامج التبادل الافتراضي تتسم بالتوسع والشمولية، والتعلم بالتجربة، وبناء الثقة بين الفئات، وعرض الأفكار ووجهات النظر بسلاسة.

 وشددت الأستاذة سكلوسي على أن التبادل الافتراضي لا يقتصر على مشاركة الملفات والمعلومات ولا إجراء النقاشات والحوار وحسب؛ بل يتعدى ذلك ليضمن التفاعل المنظّم والانخراط مع المجموعات الشبابية الأخرى حول العالم من خلال تفعيل أدوات التكنولوجيا والإعلام، وتناولت سكلوسي المواضيع المقترحة للنقاش في حلقات التبادل الافتراضي، وهي: الأحداث الجارية في العالم، الدين، الثقافة الاجتماعية، العنصرية، المساواة الجنسية، الإعلام، القضايا البيئية.

الجلسة الثالثة

وانطوت الجلسة الثالثة عن أبرز الأنشطة المقترح إجراؤها عبر برنامج التبادل الافتراضي، حيث تحدث الأستاذ كاتجا ريكونين عن كيفية تسهيل إجراء الحوارات الإلكترونية بين الجامعات، ومن جانبها، ركزت الأستاذة روان طهبوب في حديثها على المساقات الإلكترونية مفتوحة الوصول عبر الإنترنت، وقدم الأستاذ فيليب موكلينجوف معلومات عن كيفية تدريب الطلبة على إجراء التبادل الافتراضي ضمن حدود الدولة، وتناولت المهندسة أماني المقادمة تجربة الجامعة الإسلامية الناجحة في برامج التبادل الافتراضي، وعرض الأستاذ مولاي كليبورن تجربة جامعة بيت لحم في دعم التبادل الافتراضي لطلبتها.

وجرى على هامش اليوم الدراسي نقاش بين مجموعات أراسموس تمحور في مضمونه حول تطوير أنشطة برنامج التبادل الافتراضي للأعوام المقبلة، والذي أجاب من خلاله المشاركون على الأسئلة التالية: كيف يتم توسيع فكرة التدويل من داخل المنزل عبر برنامج التبادل الافتراضي، كيف يتم إشراك المجتمعات الشبابية في التبادل الافتراضي، ما هي تحديات وفرص التبادل الافتراضي، ما هي النشاطات الأكثر ملاءمة لاحتياجات المؤسسة، ما هي الخطوات الملموسة التي يتبعها الطالب للانضمام لبرنامج التبادل الافتراضي.