تكريم الطالبات الحاصلات على درجة الامتياز في العام الدراسي 2018-2019 في الجامعة

29 - تموز - 2019


كرّم مجلس طالبات الجامعة الإسلامية بغزة كوكبةً متألقةً من طالبات الجامعة الحاصلات على معدل 90 % فما فوق خلال العام الدراسي 2018- 2019 وذلك في ملعب الجامعة المعشّب، وحضر حفل " لآلئ المجد" كل من: الأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور عماد الدين الشنطي- عميد شئون الطلبة، والدكتور فايز شلدان- نائب عميد شئون الطلبة، والأستاذ إياد الحديدي- مشرف مجالس الطلبة بالجامعة، وشارك في الحفل الأستاذ خالد أبو هلال- الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، والأستاذة منى أبو الحسنى-رئيس مجلس طالبات الجامعة الإسلامية، وممثلون عن مجلس الطلاب في الجامعة، إلى جانب حشدٍ كبير من أهالي الطالبات وذويهن.


واعتلت منصة الامتياز قرابة (1200) طالبة من كافة كليات وتخصصات الجامعة، وأبدت الطالبات التزاما كبيرًا وحضورًا مبهجًا، حيث بدت على ملامحهنّ فرحة عارمة تكسوها عزيمة قوية نحو تحقيق الأهداف ومواصلة درب التميز رغم المعيقات التي تتربص بقطاع غزة.

وفي كلمة ملؤها الفخر والاعتزاز، رحّب الأستاذ الدكتور فرحات بأهالي الطالبات، وأثنى على نجاحهنّ وتفوقهن خلال هذا العام الدراسي، مؤكّدًا على أن الجامعة كانت ولا زالت حاضنة الإبداع والتميز وستبقى الأم الحنون لكل طالب وطالبة علم. وأردف: " هذا اليوم هو يوم عظيم من أيام الجامعة الإسلامية، ولطالما اعتدنا على طالباتنا مثل هذا التميز الرائع"، وأشار الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة تقدم هذا العام حُزمة ضخمة من المنح والتسهيلات لطلاب الثانوية العامة وكذلك الطلبة القدامى في كافة التخصصات، ونوّه إلى أن الجامعة لن تسمح بأن يُسلب الطالب حقه في التعليم بسبب الظروف الاقتصادية؛ بل ستقف إلى جانبه وتدعمه حتى تتكلل مسيرته العلمية بارتداء ثوب التخرج.


وبدورها، هنأت الأستاذة أبو الحسنى الطالبات المتفوقات، وعبّرت عن سعادتها بانعقاد هذا الحفل البهيج الذي يندرج ضمن أنشطة وفعاليات المجلس المتنوعة، وأكدت على أن كادر المجلس بأكمله لن يتوانى لحظة عن خدمة الطالبات وتتويج جهودهن المباركة خلال المسيرة التعليمية؛ فهذه هي الغاية الأسمى لكينونة المجلس.

ونيابة عن المتفوقات، ألقت خمس طالبات من كليات مختلفة كلمة التفوق تعبيرًا عن امتنانهنّ للجامعة الإسلامية ولمجلس الطالبات القائم على تكريم الطالبات المتفوقات كل فصل دراسي، وأثنيْنَ على دور العائلة في شحذ الهمم نحو القمم فكان للوالدين النصيب الأكبر من كلمات الشكر والعرفان.