بتمويل من برنامج اراسموس بلس

موظف من الجامعة الاسلامية ينهي زيارة إلى مركز نقل التكنولوجيا في جامعة مينيو في البرتغال

20 - تموز - 2019
 

أنهى الأستاذ بلال أبو راس- منسق المشاريع البحثية في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة الإسلامية- فترة تبادل دولي من أجل التدريب في مركز نقل التكنولوجيا (TecMinho) في جامعة مينهو في البرتغال، وذلك في إطار مشاريع التبادل الدولي الممولة من برنامج اراسموس بلس الأوروبي، وضمن توجهات ومساعي الجامعة الإسلامية لتطوير قدرات العاملين فيها، وفتح المجال لهم للحصول على خبرات جديدة من خلال الزيارة الميدانية للجامعات والمراكز البحثية الدولية.

وهدفت الزيارة إلى رفد الجامعة الإسلامية بخبرات متقدمة في مجال نقل التكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى نقل وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجال مأسسة عمل البحث العلمي.


بدوره، أشار الأستاذ أبو راس أن فترة التدريب في TecMinho أتاحت له الفرصة للتعرف على ممارسات نوعية تقوم بها جامعة مينهو حول تعزيز ممارسات ذات جودة عالية لنقل التكنولوجيا والابتكارات من المؤسسات الأكاديمية للسوق المحلي من خلال مؤسسات القطاع الخاص، ونوّه أن ذلك لا يقتصر فقط على الإنتاج النوعي للبحث العلمي في الجامعات، ولكن شمل أيضاً التعرف على الآليات المتبعة لتعزيز دور ريادة الأعمال بين الطلبة في جميع المراحل.

وحول الأقسام التي زارها خلال زيارته، أشار الأستاذ أبو راس أنه عمل في ثلاث وحدات رئيسية فيTecMinho، أول هذه الوحدات هي وحدة الملكية الفكرية وبراءات الاختراع؛ وهي الوحدة التي تختص بتسجيل الملكية الفكرية وبراءات الاختراع للعاملين والطلبة في جامعة مينهو، ومن ثم التدريب في وحدة التسويق (Commercialization Unit)، التي تختص بربط براءات الاختراع الجديدة بمؤسسات القطاع الخاص المهتمة بالاستثمار، وأخيراً زيارة إلى وحدة ريادة الأعمال وهي الوحدة المسؤولة عن إدارة العلاقة مع مؤسسات القطاع الخاص المهتمة بالابتكارات الجديدة ويشمل ذلك إنشاء الشركات القائمة على مخرجات البحث العلمي.

من جانبها، أشارت الأستاذة ولاء صافي- منسق مشاريع التبادل الدولي في العلاقات الخارجية- أن الجامعة تسعى كل عام لتقديم أكبر عدد ممكن من المشاريع التي تدعم التبادل الدولي سواء للطلبة أو الطاقم، وذلك لما لها من فوائد جمّة في تحسين الكفاءات وجودة العمل، وفهم أوسع للممارسات والسياسات والنظم في التعليم أو التدريب في مختلف البلدان، بالإضافة إلى زيادة القدرة على العمل على المستوى الدولي، وتعزيز تدويل الجامعة والتعاون مع مختلف الشركاء.