وتجول في مركز "إرادة"

وفد من قافلة أميال من الابتسامات "37"يزور الجامعة الإسلامية ويقدر إنتاجها العلمي والبحثي

14 - تموز - 2019

 

زار الجامعة الإسلامية بغزة وفد من قافلة أميال من الابتسامات 37، وكان على رأس الوفد كل من: الدكتور عصام يوسف -رئيس القافلة، والأستاذ خالد اليوسف -نائب رئيس القافلة، وكان في استقبال الوفد كل من: الأستاذ الدكتور ناصر فرحات -رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور عادل عوض الله -رئيس الجامعة الأسبق، والأستاذ الدكتور أحمد محيسن -عميد الشئون الخارجية.

وشارك في الوفد السيدة أم أنس -رئيسة مجموعة محسنات من الأردن، والسيدة أم طارق -نائب رئيس مجموعة محسنات من الأردن، والأستاذ عبد الله السلطان -ناشط في العمل الخيري في دولة الكويت، والأستاذ عيسى مكيكي -نائب برلماني في المغرب، وعدد من النشطاء في العمل الخيري من دول مختلفة.


بدوره، رحّب الأستاذ الدكتور فرحات بوفد قافلة أميال من الابتسامات بقيادة الدكتور عصام يوسف، مؤكدًا على أن التعليم في قطاع غزة يمر بمرحلة صعبة في ظل ظروف الحصار، ولفت الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة الإسلامية معترف بها من وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين، وتضم "135" برنامجاً أكاديمياً نوعياً.

وأشار الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة تعتبر من أوائل الجامعات التي تأسست في فلسطين، ولها علاقات شراكة وتعاون واسعة مع الجامعات الدولية والأجنبية، ولفت إلى المراكز الأولى التي تقلدتها في العديد من التصنيفات على مستوى العالم.


من ناحيته، قال الدكتور يوسف :"أن الجامعة كانت تسمى في السابق "جامعة الخيام"؛ نظرًا لانتشار الخيام فيها بدلًا للمباني"، ولفت الدكتور يوسف إلى ضرورة أن يكون تركيز الجهد على الصحة والتعليم بحيث يكونان ركيزتان أساسيتان.

وطالب الدكتور يوسف من المتبرعين للتعليم في فلسطين أن يراعوا الوضع الاقتصادي الصعب فيها، وعدم مقارتنها مع غيرها من الدول.


وفي ذات السياق، زار وفد محسنات من الأردن -الذي وصل قطاع غزة ضمن قافلة أميال من الابتسامات- مركز إرادة للتأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة التابع لعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية، وتضمنت الزيارة جولة في المركز، والتعرف على مركز إرادة وأهم خدماته، والتعرف على احتياجات ذوي الإعاقة، إضافة إلى دراسة سبل التعاون المشتركة لخدمة بيئة ذوي الإعاقة في المجتمع.

من جهتها، قالت السيدة أم أنس: "ما شاهدته في مركز إرادة أثلج صدري، و"إرادة" اسم على مسمى، فالإعاقة الجسدية لا تمنع الإنسان من عمل أي شيء مادام يمتلك الطموح والعزيمة"، وعبرت السيدة أم أنس عن سعادتها كونها ستساهم في بناء ورشة لذوي الإعاقة مختصة بصيانة السيارات تابعة لمركز إرادة.