يوم دراسي بقسم اللغة العربية حول تأويل النص ومستويات التلقي في الأدب النسوي الفلسطيني

22 - أيار - 2019


عقد قسم اللغة العربية بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية يومًا دراسيًا بعنوان: "تأويل النص ومستويات التلقي الأدب النسوي الفلسطيني"، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور ناصر فرحات –رئيس الجامعة الإسلامية، والدكتور رائد صالحة –عميد كلية الآداب، الأستاذ الدكتور بسام السقا –نائب عميد البحث العلمي والدراسات العليا، والدكتور أسامة حماد –رئيس قسم اللغة العربية، والأستاذ الدكتور محمد كلّاب –رئيس اليوم الدراسي، ولفيف من أعضاء الهيئة التدريسية بالقسم، وجمع من الطلبة.


الجلسة الافتتاحية

بدوره، وصف الأستاذ الدكتور فرحات فلسطين ببلد الحضارة والأدب والتاريخ، وأن شعبها شعب مبدع لا يتأثر بما يقع عليه، مشدداً على وجوب أن يكون لها بصمة خاصة في العالم العربي.

ووجه الدكتور صالحة رسالة شكر لقسم اللغة العربية؛ لاهتمامهم بالدراسات العليا وإعداد برامج جديدة للكلية تتناسب مع سوق العمل، وأوضح أن كلية الآداب عقدت خلال الفصل الدراسي عدة دورات في تخصصات مختلفة في الخدمة الاجتماعية، التاريخ، التنمية البشرية.

من ناحيته، أكد الأستاذ الدكتور السقا أن الدراسات العليا تضيف ميزة جديدة للجامعات، مشيرًا إلى أن الدراسات العليا في الجامعة تعتزم إضافة برنامجين جديدين في العام القادم، وتمنى الأستاذ الدكتور السقا أن يخرج اليوم الدراسي بتوصيات تصب في مصلحة اللغة العربية.

من جانبه، نوّه الدكتور حمّاد إلى أن اليوم الدراسي يبحث في أدب المرأة كونها لها مكانة خاصة في الإسلام كأم، وزوجة، وابنة، وغيره من المسميات، مؤكدًا على دور المرأة في الإسلام ومشاركتها في تقديم المشورة في بعض المعارك.

وأكد الدكتور حمّاد على أنه للأدب النسوي الكثير من الدلالات والمعاني التي تزيد الأبحاث إشراقًا، وأن المرأة حاضرة في اللغة والأدب.

وأشار الأستاذ الدكتور كلّاب إلى أن الأدب النسوي يشير إلى الأدب الذي أبدعت فيه المرأة، مؤكدًا على أن المرأة الفلسطينية أبدعت في كافة مناحي الحياة، ولفت الأستاذ الدكتور كلّاب إلى أن اليوم الدراسي ينصب على ما أبدعته المرأة في الأدب من خلال دراسات موسعة في الأدب النسوي، وأوراق عمل يقدمها طلبة الدكتوراة في عدة جامعات من غزة.


الجلسة الأولى

وقد انعقد اليوم الدراسي على مدار ثلاث جلسات، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور جهاد العرجا، تحدثت خلالها الأستاذة آلاء القطراوي عن "سيميائية التشكيل العنواني في رواية (الأكسيجين ليس للموتى) للكاتبة هبة أبو ندى"، وتطرقت الأستاذة فاطمة أبو العيش إلى "التشكيل الجمالي في القصة القصيرة الفلسطينية -إلهام أبو غزالة أنموذجًا"، وتناولت الأستاذة وداد ريان "تجليات اللغة النسائية في روايات سحر خليفة"، ولفتت الأستاذة فداء البواب إلى "جماليات السرد ومفارقة اللغة في رواية ( قبل أن تنام الملكة ) للكاتبة حزامة حبايب"، وأشارت الأستاذة أريج الأسود إلى "الاغتراب في الأعمال الروائية للكاتبة سوزان أبو الهوى".

الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بأعمال الجلسة العلمية الثانية فقد ترأسها الأستاذ الدكتور يوسف الكحلوت، تحدثت خلالها الأستاذة منال النخال عن "ظاهرة الحزن في ديوان (عصير الرماد) للشاعرة رحاب كعنان"، واستعرضت الأستاذة نعمات البرش " اللغة الشعرية في ديوان (تموز و الشيء الآخر)  للشاعرة فدوى طوقان"، ولفتت الأستاذة إيمان دلول إلى "المعجم الشعري في شعر أمل إرحيم"، وأوضحت الأستاذة ناريمان أبو عليان "سيمياء اللون في قصيدة (فوق الكلام ) للشاعرة  سمية وادي"، وتناولت الأستاذة سناء زقوت " ثقافة المقاومة في شعر سلمى الخضراء الجيوسي".

الجلسة الثالثة

وأما الجلسة الثالثة فقد ترأسها الأستاذ الدكتور محمد البع، استعرض خلالها الأستاذ حسان تايه "ثقافة المقاومة في شعر سلمى الخضراء الجيوسي"، ولفت الأستاذ أحمد أبو مصطفى إلى "قيمة الوطن في شعر مي صايغ – دراسة موضوعاتية"، وتناول الأستاذ محمد أبو شباب "عارض التقديم والتأخير ودلالته في ديوان (وحدي مع الأيام) للشاعرة فدوى طوقان"، وأشار الأستاذ محمد المصري إلى "أنسنة المكان في شعر كفاح الغصين"، وتحدثت الأستاذة تهاني أبو صلاح عن "سوسنة المرآة الفلسطينية - دراسة سيميائية".