وفد من وزارة الخارجية البلجيكية والوكالة البلجيكية يطلع على مشاريع حاضنة الأعمال والتكنولوجيا ومركز إرادة

23 - كانون الثاني - 2019


زار الجامعة الإسلامية بغزة وفد ممثل عن وزارة الخارجية البلجيكية والوكالة البلجيكية، وترأس الوفد السيد غريت غريغوير- مدير مكتب فلسطين (وزارة الخارجية- المديرية العامة للتعاون التنموي والمساعدات الإنسانية)، ويرافق الوفد السيدة حنين أبو نحلة- مديرة مكتب الوكالة البلجيكية في غزة.


وكان في استقبال الوفد الأستاذ الدكتور أحمد محيسن- عميد العلاقات الخارجية، والدكتور صادق عبد العال- نائب عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والمهندس باسل قنديل- مدير حاضنة الأعمال والتكنولوجيا، والأستاذ خالد الكحلوت- مدير مركز "إرادة" للتأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة،  والمهندسة منال حسنه- مسئول التمويل والعلاقات العامة.

وجاءت الزيارة بهدف الإطلاع على المشاريع المحتضنة في حاضنة الأعمال والتكنولوجيا، والخدمات والورش التي يضمها مركز إرادة من جانب، وبحث سبل دعم فئة الشباب والمطورين والريادين من جانب أخر.

وقدم الأستاذ الدكتور محيسن نبذة مختصرة عن نشأة الجامعة الإسلامية، ومشاريع الشراكة والتبادل مع جامعات العالم، وأكد على أهمية التشبيك والتعاون في دعم قطاع التعليم وخدمة المنظومة التعليمية.

تحدث المهندس قنديل في عرض توضيحي عن حاضنة العمل والتكنولوجيا والمشاريع المنفذة لدى الحاضنة، وعرض بعضًا من قصص نجاح بعض الشباب الذين تم احتضانهم وتطوير أفكارهم في حاضنة العمل والتكنولوجيا، وسلط الضوء على آخر مشاريع الحاضنة الممولة "مشروع العمل عن بعد".

تجول الوفد في حاضنة الأعمال واطلع على أهم المشاريع المنفذة منها مشروع Cards of Playing & Interaction- Copi، وزار الوفد أيضا مركز إرادة المختص بتأهيل وتدريب الشباب من ذوي الاعاقة وتعرفوا على قدرات وطاقات الشباب الذين يتم تدريبهم في المركز، والبرامج التدريبية المهنية التي استفاد منها أكثر من (1000) شخصاً من ذوي الإعاقة الحركية والسمعية منذ نشأة المركز في العام 2012، كما تم اطلاعهم على المشاريع التي تنفذ حالياً بالمركز والتي تقدم التدريب المهني للجرحى بهدف إعادة دمجهم وتأهيلهم للعمل،  وزار الوفد ورشة النجارة، وورشة الخياطة، وورشة الطاقة الشمسية، وغيرها من الورشات المختصة بمتابعة الشباب وتشجيعهم، ومعرض منتجات "إرادة" الدائم ".


وقد أعجب الوفد الزائر بنوعية الخدمات المقدمة للشباب من ذوي الإعاقة، وأبدوا إعجاباً كبيراً بقدرة الشباب على مواصلة مسيرتهم المهنية دون أن يحدهم حدود أو توقفهم العقبات.