يوم دراسي بكلية التربية حول الإعجاز العلمي في المناهج الفلسطينية بين الفهم والممارسة

15 - كانون الأول - 2018


نظم قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بالجامعة الإسلامية بالشراكة مع إدارة منطقة خانيونس التعليمية يوماً دراسياً بعنوان :"الإعجاز العلمي في المناهج الفلسطينية بين الفهم والممارسة", وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور كل من: الأستاذ الدكتور محمد أبو شقير- عميد كلية التربية, والدكتور محمد أبو عودة- رئيس قسم المناهج وطرق التدريس، رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي, والأستاذ عصام مقداد- مدير منطقة شرق خانيونس, والأستاذ غيصوب البدروساوي- مشرف العلوم بمنطقة شرق خانيونس, ومدرسو منطقة خانيونس, ولفيف من المهتمين والمعنيين، وأعضاء هيئة التدريس وطالبات الدراسات العليا لقسم المناهج وطرق التدريس.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، رحب الأستاذ الدكتور أبو شقير بالحضور والمشاركين في اليوم الدراسي, وأشار إلى أن الإعجاز العلمي يشمل كل مجالات الحياة وليس فقط مختص بالعلوم, وأكد على ضرورة الممارسة في توضيح الإعجاز العلمي في كافة المجالات, وتنمية مهارة التحليل والتفكر لدى الطلاب, والربط بين القرآن والمناهج الدراسية.

بدوره، أوضح الدكتور أبو عودة أن موضوع الإعجاز العلمي الذي يتناوله اليوم العلمي أمرٌ لا يحتاج إلى استدلال ولا يحتاج إلى بحث بل هو أمرٌ مفروغ منه, ولكن الاهتمام به مطلبٌ يُراد من خلاله تأكيد الاكتشافات العلمية وتنمية التفكير والبحث والتمحيص في آيات الله، وربطها مباشرة بالحقائق العلمية، وتبيان دلالات الإعجاز العلمي للأجيال في ظل كل التحديات التي تعصف في أبنائنا اليوم, التي سيطرت على عقولهم وعلى مناحي حياتهم, ولكي نعزز الثقة بين العلم والدين, ومن أجل إظهار الكنوز والمكنونات العلمية في سبر  القرآن، ومن أجل استنهاض الفكر، وإعمال العقل، ومواكبة الحضارة.   

من جانبه، أشار الأستاذ مقداد إلى أن هذا اليوم الدراسي يأتي ضمن التعاون المشترك بين كلية التربية بالجامعة الإسلامية وبرنامج التربية التعليم بوكالة الغوث, ونوه إلى أن وكالة الغوث تُعنى بكل ما من شأنه تطوير التعليم, وتدعم كل فكرة من شأنها النهضة بالمؤسسة التعليمية, وأضاف "وضعت المناهج الجديدة على رأس هذه الأولويات وخير دليل على نشاط اليوم لتحليل المناهج ووضع الخطط اللازمة لتنفيذها ودعمها بالمواد الاثرائية اللازمة من أجل تنفيذ أمثل لها".

وأكد الأستاذ مقداد على حرصهم الشديد على المشاركة جنباُ إلى جنب مع كلية التربية بالجامعة الإسلامية كبرى جامعات الوطن في هذا اليوم الدراسي الذي يهدف لإلقاء الضوء على جانب مهم في المنهاج الفلسطيني وهو الإعجاز العلمي في مناهج العلوم, ليرتفع بها المعلمون والطلاب وكل المهتمين.

ولفت الأستاذ البدروساوي إلى ضرورة إجراء مقارنة بين هذه محاور اليوم الدراسي والحقول التي تناولها القرآن الكريم بإعجازه, وأوضح مفهوم المعجزة باصطلاح العلماء وهي أمرٌ خارق للعادة مقرونٌ بالتحدي سالمٌ من المعارضة, وبالمقارنة من مناهج العلوم والحقول التي جاء بها القرآن الكريم بمعجزات التي لا زالت مقرونة بالتحدي وسالمةَ من المعارضة إلى يومنا هذا, كالإعجاز العلمي في علم الأجنة والتشريح, وعلوم الحياة وعلم الحيوان, وعلم الأرصاد والفلك, وعلوم الأرض والبحار, والطب الوقائي, والإعجاز في الأطعمة والأشربة والسلوكات المحرمة, والإعجاز في الغذاء وتناوله, لتوصلنا إلى تطابق في المحتوى والمضمون العلمي, مما يستوجب علينا الاستشهاد بالأدلة القرآنية في تدريس العلوم في سياقات تربوية هادفة.


الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي, فقد انعقد على مدار جلستين علميتين, حيث ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور صلاح الناقة, وتطرق الأستاذ الدكتور محمد عسقول إلى "الإعجاز العلمي والتنمية البشرية", وتناول الدكتور محمد مطر "الإعجاز العلمي وتنمية الفكر", وتحدث الدكتور حمدان الصوفي عن "الإعجاز العلمي ومنظومة القيم", وبين الأستاذ الدكتور محمود أبو دف "الإعجاز العلمي في التعلم".


الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد شاركت الأستاذة هبة جمعة بورقة عمل حول مدى تضمن المناهج الفلسطينية للإعجاز العلمي, وقدمت الأستاذة عبير البهنساوي تصور مقترح لنموذج خطة درس قائمة على الإعجاز العلمي, واستعرض الأستاذ محمد الزطمة تصوراً مقترحاً لتضمين المناهج الفلسطينية للإعجاز العلمي.