في يوم المعاق العالمي

عمادة شؤون الطلبة تقيم الحفل الفني العاشر لذوي الإرادة الصلبة ومصابي الحرب

10 - كانون الأول - 2018

نظمت عمادة شؤون الطلبة بالجامعة الإسلامية بغزة الحفل السنوي العاشر لطلبة الجامعة من ذوي الاحتياجات الخاصة ومصابي الحرب، وأقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور سعادة  الدكتور أحمد بحر- النائب الأول للمجلس التشريعي الفلسطيني، والأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور سالم حلس- نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور عماد الدين الشنطي- عميد شئون الطلبة، لفيف من المهتمين والمعنيين، وجمع من طلبة الجامعة.

بدوره،  شكر سعادة الدكتور بحر الجامعة الإسلامية على ما تبديه من اهتمام بهذه الشريحة من الطلبة، وبين أن ذوي الاحتياجات الخاصة ليسوا أصحاب إعاقة، ولا يصح أن نسميهم كذلك، لما يتمتعون به من إرادة صلبة، واجهوا بها مصاعب الحياة رغم فقدانهم أجزاء عزيزة من أجسادهم في خضم دفاعهم عن الوطن.

ودعا سعادة الدكتور بحر المؤسسات والجمعيات المعنية بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة إلى بذل المزيد من الجهد لدعم هذه الشريحة المميزة، واستيعابها ودمجها في المجتمع.


وأكد الأستاذ الدكتور فرحات حرص الجامعة على رعاية الطلبة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إنشاء مراكز مختصة لرعايتهم، مثل: مركز خدمات الإعاقة، ومركز إرادة، ولفت الأستاذ الدكتور فرحات إلى اهتمام الجامعة بتشجيع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة على الدراسة من خلال تقديم المنح الدراسية، من أجل أخذ دورهم في الحياة.

وأوضح الأستاذ مازن النخالة- رئيس قسم الأنشطة اللامنهجية، أن هذا الجهد هو جزء من أداء الواجب تجاه الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكداً على أن مؤسسات المجتمع لها دور واعد في رعاية هذه الشريحة، وأثنى على جهود الجمعيات والشركات التي ساهمت وقدمت الدعم اللازم لإنجاح الحفل.

وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية التي شارك بها فنانون من ذوي الإعاقة، من بينهم فرقة مؤسسة الحق في الحياة، وفرقة مدرسة دير البلح للتأهيل، وفقرات إنشاد لمجموعة من الطلبة ذوي المواهب المتنوعة من ذوي الإعاقة.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم الجهات الداعمة للحفل، وتقديم الدروع وشهادات التقدير لها، والتي تمثلت بهيئة الأعمال الخيرية، وجمعية غزة، وديستك التركية، وجمعية الصلاح الإسلامية، وجمعية مركز ربيع العمر، وجمعية السلامة لرعاية الجرحى، وجمعية الفلاح الخيرية، ومؤسسة أرص الإنسان، ومؤسسات إنقاذ الطفل، وتم توزيع مجموعة كبيرة من الهدايا التي قدمتها مشكورة شركة جوال وشركة الحاج وائل الوادية.