ندوة بقسم الصحافة والإعلام حول أخلاقيات النشر على شبكات التواصل الاجتماعي

02 - كانون الأول - 2018


عقد قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية ندوه حول أخلاقيات النشر على شبكات التواصل الاجتماعي "المصادر الإسرائيلية نموذجاً"، واستضافت الندوة كل من: الدكتور عدنان أبو عامر- المحاضر والباحث في الشؤؤن الإسرائيلية، والأستاذ أحمد البرعي- مسوؤل الإعلام الرقمي بقناة القدس- مكتب فلسطين, وأقيمت الندوة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية بحضور كل من: الدكتور أيمن أبو نقيرة – رئيس قسم الصحافة والإعلام, والدكتور طلعت عيسى، والأستاذ منير أبو راس, والأستاذ كمال اسليم- أعضاء هيئة التدريس في القسم، ولفيف من المختصين والمعنيين, وطلاب قسم الصحافة والإعلام.


من جانبه، لفت الأستاذ أبو رأس إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار الأنشطة اللامنهجية التي يعقدها القسم لطلبته، وذلك للاستفادة من أصحاب الخبرة في المجالات الإعلامية المتنوعة من أجل تحفيز الطلبة على الجد والاجتهاد وزيادة خبراتهم.

بدوره، قال الدكتور أبو عامر :"إننا نعيش في عصر الثورة المعرفية الضخمة, وإننا أمام إعلام إسرائيلي واسع، فهم يعتبرون أنفسهم أنهم امتداد لمنظومة الإعلام الغربي الأوروبي والأمريكي تحديداً, وأمام منظومة إعلامية متكاملة, وأوضح الدكتور أبو عامر أن الإعلام الإسرائيلي مجند لخدمة الدولة وعليه رقابة عسكرية, فمن الصعب وضع جملة من المنظومات والمحددات المكتوبة للتعامل مع الإعلام الإسرائيلي.

ونوه الدكتور أبو عامر إلى ضرورة وجود الأمانة الأخلاقية الصحفية عند نقل الأخبار من المواقع الإسرائيلية, مبيناً أن ليس كل ما ينقل عن الصحف الإسرائيلية يكون دقيق وليس كل من تعلم العبرية أصبح كفؤ لنقل الأخبار.


من ناحيته، أوضح الإعلامي البرعي أن وسائل الإعلام التقليدي لم تقع في خطأ نشر الأخبار الخاطئة أو أخبار من مصادر غير موثوقة, بل إن الأخطاء تأتي من قبل الجمهور الغير متابع لهذه الوسائل، ويأخذ الأخبار من مصادر غير موثوقة، الأمر الذي يوقعهم في أخطاء من خلال نقل الأخبار والأحداث.

وأكد  الإعلامي البرعي على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي للارتقاء في عمل المؤسسات سواء كانت إعلامية أم خدماتية أم تجارية, وضرورة أن يكون النقل عن الإعلام العبري ضمن محددات وضوابط قبل عرض تلك المعلومات للجمهور, وضرورة استخدام المحددات والتقنيات اللازمة لإنتاج المواد الخبرية في وسائل الإعلام الجديد, والاستعانة بخبراء ومختصين لصناعة محتوى خاص بالإعلام الجديد.