وفد رفيع المستوى من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسات دولية مانحة يزور الجامعة الإسلامية

28 - تشرين الثاني - 2018


زار وفد رفيع المستوى من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسات دولية مانحة الجامعة الإسلامية بغزة، ضم شخصيات معروفة من الاتحاد الأوروبي، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، وممثلون عن مؤسسة التعليم فوق الجميع- قطر.

وكان في استقبال الوفد الزائر من الجامعة الأستاذ الدكتور نصر الدين المزيني- رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور أحمد محيسن- عميد الشئون الخارجية، والدكتور سعيد الغرة- عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر.


وجاءت الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع المنفذة في مجال التدريب المهني والتشغيل للأشخاص ذوي الإعاقة التي تنفذ في مركز إرادة للتأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة وبإشراف برنامج الأمم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتعرف الوفد على البرامج التدريبية المختلفة كتركيب وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية، والخياطة، والتمديدات الكهربائية، وصيانة الأجهزة الذكية، وغيرها من البرامج.

وأظهر حديث المستفيدين من ذوي الإعاقة السمعية والحركية مدى النجاح والأثر الايجابي لهذه المشاريع عليهم، كما تم استعراض المنهجية المستخدمة لتحسين وصول الأشخاص ذوي الإعاقة لسوق العمل.


وفي ذات السياق، اطلع الوفد على المشاريع النوعية والريادية لحاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة الإسلامية، ودور الحاضنة في دعم وإيجاد فرص حقيقية للشباب الفلسطيني المبدع من خلال احتضان أفكارهم ومشاريعهم الريادية وتحويلها إلى مشاريع ناجحة وشركات تستطيع المنافسة على المستوى المحلى والدولي.

 بدوره، رحب الأستاذ الدكتور المزيني بالوفد الزائر، ولفت إلى أن الجامعة احتضنت الأشخاص ذوي الإعاقة سواء الحركية أو السمعية أو البصرية وقدمت لهم خدمات مختلفة بهدف دمجهم في المجتمع، وعبر الأستاذ الدكتور المزيني عن اعتزاز الجامعة بالمشاريع التي يتم احتضانها في حاضنة الأعمال والتكنولوجيا، مشيراً إلى مساعي الجامعة نحو تطوير ودعم قدرات الشباب الفلسطيني في مختلف المجالات.


من جانبه، نوه الدكتور الغرة إلى أن الزيارة تعكس مدى عمق علاقات الجامعة الإسلامية مع العالم الدولي والعالم الخارجي، موضحاً أن الزيارة جاءت بهدف الإطلاع على المشاريع الناجحة لمركز إرادة وحاضنة الأعمال والتكنولوجيا.

وأشاد الوفد الزائر خلال زيارته لمعرض منتجات الأشخاص ذوي الإعاقة بمستوى وجودة منتجاتهم التي عكست قدرتهم على العمل، وأثنوا على نوعية المشاريع المحتضنة في حاضنة الأعمال والتكنولوجيا ولفتوا إلى قدرتها على المنافسة على المستوى الدولي.