اختتام فعاليات الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية في الجامعة الإسلامية

18 - تشرين الثاني - 2018

 

اختتمت كلية  العلوم الصحية وفريق الميكروبات الإلكتروني بالجامعة الإسلامية بغزة فعاليات الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية، حيث يُعد ذلك الأسبوع حدثاً سنوياً يُقام على مستوى العالم, ويهدف إلى رفع الوعي حول مشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية, وتعزيز الممارسات المثلى بين كلٍ من الأفراد, والأخصائيين، والعاملين في القطاع الصحي, والقطاع الزراعي, إضافة إلى صناع القرار.

وتخللت أعمال الجلسة الافتتاحية للأسبوع مجموعة من النشاطات والانجازات؛ كان من بينها عرض فيديو لمشاركات تعاونية تم الحصول عليها من دول أخرى، وكان الغرض من اشراك الدول في الحملة هو التذكير بمدى خطورة مشكلة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، ونشر فكرة الحملة على أوسعِ نطاقٍ ممكن, وجعلها تتخطى الحدود لتصل لأكبر عدد من الدول.

وجرى تجهيز عرضيْن تقديمييْن باللغة الإنجليزية: أحدهما للأطفال، والآخر يتناسب مع مستويات البالغين، ركَّز العرضان على التعريف بالأسبوع التوعوي كحدثٍ عالمي, وحدث يقام للعام الثالث على التوالي في الجامعة الإسلامية، وتم التطرق خلالهما بصورةٍ مبسَّطة للحديث عن المضادات الحيوية كواحدٍ من الاكتشافات العظيمة التي أثَّرت في البشرية من خلال قيامها بخفض معدلات الوفيات بصورة كبيرة, ثم كيف فقدت المضادات الحيوية بريقها, وتحوَّل الحلم الجميل إلى كابوس مؤرق يهدد حياتنا جميعاً بسبب الاستخدام المفرط وغير الرشيد للمضادات سواء في البشر أو في الثروة الحيوانية, مع ذكر بعض الأمثلة على الممارسات الخاطئة المتعلقة باستخدام المضادات الحيوية، وبيَّن العرضان أن مهمة الوقاية والسيطرة على مقاومة المضادات الحيوية لا تقع على عاتقِ شخصٍ دون الآخر, بل للجميع دور في ذلك، ولكن تم التركيز على توجيه النصائح للأفراد؛ لأنهم الفئة التي تم استهدافها بصورة مباشرة.


اندونيسيا

وشاركت اندونيسيا في فعاليات الأسبوع من خلال إرسال العرض التقديمي مع بعض المواد الاثرائية لإحدى معلمات الجامعة الإسلامية للاتحاد الإسلامي في باندونغ- اندونيسيا، وقامت هي بدورها بشرح المحاضرة للطلبة, بالإضافة لعرض فيديوهات باللغة الاندونيسية حول المشكلة، كما أجرت حواراً مع أحد الطلبة للحديث عن المشكلة في اندونيسيا، وتحدث فيه عن الممارسات الخاطئة التي تُمارس بحق المضادات، ونالت المحاضرة اعجاب الطلبة, وقام بعضهم بنشر ما تعلموه على مواقع التواصل الاجتماعي.


روسيا

أما على صعيد مشاركة روسيا، كانت الفئة المستهدفة مجموعة من طلبة إحدى المدارس الابتدائية في جمهورية انغوشيتيا- روسيا، تم ارسال المحاضرتين للمعلمة التي قامت بشرح العرض الخاص بالأطفال للطلبة, وتقديم النصائح المتعلقة بمنع العدوى كغسل اليدين، وشاركوا في الأسبوع بمجموعة من الصور والفيديوهات التي بيَّنت حماس الأطفال.


سريلانكا

أما عن مشاركة سريلانكا، فقد استهدفت المحاضرة مجموعة طلبة من احدى المدارس الابتدائية في كولمبو- سريلانكا، حيث قامت المعلمة بشرح العرض التقديمي للأطفال, وأجابت عن أسئلتهم، كما قاموا بغسل أيديهم كتطبيق عملي أمام المعلمة.


الفلبين

وبخصوص مشاركة الفلبين، تم إرسال العرضان لعائلة مكونة من الأم وأربعة أطفال، تم القيام بتبسيط المحاضرة للأم التي قامت بدورها بشرح العرض الخاص بالأطفال لأبنائها الذين استمتعوا بالمتابعة.


ألمانيا

وتم إرسال العرضين التقديميين لعائلة ألبانية تقطن في ألمانيا, وتكفَّلت واحدة من الشقيقات بشرح العرض التقديمي الخاص بالأطفال لأخيها الأصغر الذي بدا منسجماً, وأجاب عن الأسئلة التي وُجِّهت له.


الدنمارك

وقمنا بإرسال العرض التقديمي لزوجين من الدنمارك, وهم بالمناسبة يقومون بشراء اللحوم والخضراوات العضوية فقط, واتبعوه كأسلوب حياة منذ سنواتٍ عديدة، ونالت فكرة الحملة اعجابهما, وشعروا بالفخر لوجود من يكترث لأمر المضادات الحيوية في الوطن العربي،  وأكدوا على دعمهم للجامعة الإسلامية .


جنوب إفريقيا

وكانت الفئة المستهدفة في جنوب أفريقيا ثلاث صديقات يعملن في تجارة التجزئة, ولم يعرفن الكثير عن الموضوع وأهميته, ولكن ساعدهن العرض التقديمي على تكوين صورة أولية عن حجم المشكلة، ورأوا أن الحملة فكرة سديدة وخطوة موفقة نحو زيادة الوعي حول تلك المشكلة.


الولايات  المتحدة الأمريكية

تم الحديث فيها عن الحملة، وكذلك الحملات السابقة التي قامت بها الجامعة مع أحد الباحثين (أبحاث ما بعد الدكتوراه) في كلية ألبرت أينشاين للطب، وجرى إرسال العرض التقديمي له، وقد أثنى على فكرة الحملة, وأكَّد على أهمية المشكلة وضرورة رفع الوعي حولها.