نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط يزور الجامعة الإسلامية ويطلع على مشاريع ذوي الإعاقة

07 - تشرين الثاني - 2018


أعرب السيد جيمي ماكغولدريك- نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، عن إعجابه بالمشاريع المشتركة بين  برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والجامعة الإسلامية بغزة التي ينفذها مركز "إرادة" للتأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة والهادفة إلى تدريب وتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وأكد السيد ماكغولدريك أن هذه الفئة هامة جداً ويوجد فرص قليلة لاستيعابهم لذا فإن مشاريع التدريب والتشغيل هامة، وتمنى الاستمرار بدعم هذه المشاريع،  وأبدى السيد ماكغولدريك إعجابه بطموح الشباب من ذوي الإعاقة ورغبتهم بالعمل والتغلب على إعاقتهم،  مشيراً إلى أنه رأى أشخاص يحبون الحياة ولديهم أمل.


وردت أقوال السيد ماكغولدريك خلال زيارته لمركز "إرادة" للتأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة التابع لعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية بغزة برفقة السيدة هالة عثمان- مدير برنامج الفاخورة، وكان في استقبال الوفد من الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور نصر الدين المزيني- رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور أحمد محيسن- عميد الشئون الخارجية، والدكتور سعيد الغرة- عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والأستاذ خالد الكحلوت- مدير مركز إرادة، والمهندسة منال حسنه- مسئول العلاقات العامة والتمويل بمركز إرادة، وحضر اللقاء من فريق مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/DEEP المهندس صلاح حماد، والمهندس طارق شتات، والمهندس جمعة النجار.

وجاءت الزيارة في إطار الإطلاع على مشاريع برنامج الأمم المتحدة الانمائي في مجال دمج الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم حقهم بالتدريب والعمل، وتم تعريف الوفد الزائر بالمركز والخدمات التي يقدمها للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال زيارة الورش التدريبية ومعرض المنتجات الحرفية والالتقاء بالمستفيدين من ذوي الإعاقة السمعية والحركية.


بدوره، رحب الأستاذ الدكتور المزيني بالوفد الزائر، وقدم نبذة تعريفية عن الجامعة الإسلامية والبرامج التي تنفذها على الصعيد الأكاديمي وفي مجال تنمية المجتمع، ولفت إلى أن الجامعة احتضنت الأشخاص ذوي الإعاقة سواء الحركية أو السمعية أو البصرية وقدمت لهم خدمات مختلفة بهدف دمجهم في المجتمع، وشكر الأستاذ الدكتور المزيني برنامج الأمم المتحدة الانمائي على دعمه المستمر لفئة الأشخاص ذوي الإعاقة.