اختتام أعمال المؤتمر الدولي الأول للعلوم الصحية في الجامعة الإسلامية

08 - تشرين الأول - 2018


أوصى المؤتمر الدولي الأول للعلوم الصحية الذي نظمته  كلية العلوم الصحية في الجامعة الإسلامية برعاية كريمة  من المؤسسة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (IESCO)  - ماليزيا، والشركة المتطورة، والمركز الدولي للعيون، وأقيم يومي السبت والأحد السادس والسابع من شهر تشرين أول/ أكتوبر الجاري، أوصى ببدء إجراء دراسات وراثية على مرضى المتلازمة الكلوية مع فحص الطفرات المحددة، وتوفير الوعي لعائلات المرضى، الذين تم تحديد الطفرات لديهم، حول الخيارات المتاحة لتجنب إنجاب أطفال مصابين مثل: التشخيص المسبق للولادة والتشخيص الوراثي قبل الزرع.

وشدد المؤتمر على ضرورة زيادة الوعي في المجتمع حول مرض الفشل الكلوي المزمن خاصة بين الأفراد الأكثر عرضة للإصابة به،  مع الاهتمام بتدوين وإنشاء قاعدة بيانات لمرضى غسيل الكلى تشمل البيانات الشخصية والاجتماعية الصحية من أجل الاستفادة من هذه البيانات في دراسات أخرى.


وأكد المؤتمر الحاجة لإجراء أبحاث مستمرة لتحديد وبائية التهابات المسالك البولية، ويجب على الأطباء انتظار نتائج المزرعة والحساسية من المختبر، والبحث عن المسببات الأقل شهرة والتي يصعب تحديدها بالطرق التقليدية مثل الميكوبلازما، ولفت المؤتمر إلى ضرورة إعطاء أولوية لمراقبة ورصد استخدام العقاقير وسوء استخدامها في قطاع غزة.

ونوه المؤتمر إلى وجوب وضع تشريعات صارمة لإنتاج واستهلاك الأدوية البيطرية وبيعها واستخدامها في العلاج أو كمكملات غذائية، مع رصد منتظم لوجود مقاومة للأدوية في أنسجة الدواجن الصالحة للأكل لضمان سلامة المستهلكين.

وأوضح المؤتمر أهمية إجراء المزيد من الدراسات التي تهدف إلى العثور على أنماط مقاومة للمضادات الحيوية من عينات براز الحيوانات المنزلية والبرية، الكشف الجيني لل mcr-1وهو الجين السؤول مقاومة عقار Colistin، والرقابة الرسمية على استخدام المضادات الحيوية، كما يوصى بأخذ إجراءات لإيقاف استخدام المضادات الحيوية التي فقدت فعاليتها، لمدة طويلة تتراوح من (5) إلى (10) سنوات، حتى تعود لها فعاليتها.

وطالب المؤتمر بتعزيز الحملات الرامية إلى تحسين مستوى الوعي والإدراك حول مفهوم الكشف عن سرطان الثدي والفحص الذاتي للثدي التي تعتبر أمراً حاسماً لتحسين معدلات الكشف المبكر عن سرطان الثدي في غزة، لاسيما بين الأشخاص تحت عوامل الخطر مثل النساء اللاتي لديهن ارتفاع في مؤشر كتلة الجسم،  ووصلن إلى سن الأمل، ولديهن تاريخ مرضي بالإصابة بسرطان الثدي خصوصا  في الأقارب من الدرجة الأولى من اللواتي يعانين من الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم و السكري، وتجنب تعرض الفتيات والنساء للإشعاعات الطبية المؤينة غير المبررة.


وردت تلك التوصيات في ختام أعمال المؤتمر الدولي الأول للعلوم الصحية في الجامعة الإسلامية، وأقيمت الجلسة الختامية للمؤتمر في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور عدنان الهندي- عميد كلية العلوم الصحية، رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، والدكتور مازن الزهارنة- رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والمشاركون في جلسات المؤتمرات، وعدد من المهتمين والمعنيين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم الصحية.