بتمويل من البنك الدولي

افتتاح مختبر العمل الحر في كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية

10 - أيلول - 2018
 

افتتح الأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية بغزة، والدكتور ربحي بركة- عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والأستاذ تامر الجرو- مسئول الامتثال بالبنك الدولي- مكتب غزة، , ولينا شامية- المدير الإقليمي لإتحاد شركات أنظمة المعلومات "بيتا"، مختبر العمل الحر الذي يأتي ضمن مشروع تطوير قدرات خريجي تكنولوجيا المعلومات لدمجهم في سوق العمل الحر وتصدير البرمجيات، بتمويل من البنك الدولي من خلال صندوق تطوير الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي، والذي تنفذه كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية بالشراكة مع اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "بيكتي"، والمؤسسة الأوروبية للتدريب والتطوير.

وشارك في افتتاح المختبر الدكتور توفيق برهوم- مدير المشروع، والأستاذ محمد شمعة- منسق المشروع، وأعضاء من الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية تكنولوجيا المعلومات، وعدد من استشاريي وشركاء المشروع، ومجموعة من الطلبة.


من جانبه، أثنى الأستاذ الدكتور فرحات على الجهود التي أسهمت في افتتاح مختبر العمل الحر، مشيراً إلى أهمية المختبر في صقل قدرات ومهارات طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات على المستوى العلمي والمهني، وعبر الأستاذ الدكتور فرحات عن اعتزاز الجامعة بافتتاح مثل لتلك المختبرات التي تأتي في إطار تطوير البيئة التعليمية وتزويدها بأحدث التقنيات من جانب،  وتوفير بيئة تطبيقية تحاكي بيئة العمل الحر وشركات تصدير البرمجيات لطلبة تخصصات تكنولوجيا المعلومات من جانب أخر.

وشكر الأستاذ الدكتور فرحات البنك الدولي على دعمه لافتتاح المختبرات والمشاريع النوعية في الجامعة الإسلامية، مبيناً أهمية الدعم في تعزيز وتشجع المنافسة الإيجابية على مستوى الأفراد والمؤسسات.

 

بدوره، رحب الدكتور بركة بالحضور، وبين أهمية المختبر بالنسبة للطلبة والخريجين في تعزيز قدراتهم العلمية والتطبيقية من جانب، وتشجعهم على معرفة متطلبات سوق العمل واحتياجاته، ولفت الدكتور بركة إلى أن المختبر سيتم فيه تدريس مجموعة من المساقات التي يتم تطويرها حالياً ضمن مرحلة تطوير الخطط الدراسية لبرامج كلية تكنولوجيا المعلومات عبر مساقات تهتم بمجال العمل الحر وتصدير البرمجيات، ونوه الدكتور بركة إلى أن المختبر سيكون متاحاً للطلبة والخريجين للعمل عن بعد في أي وقت.


من ناحيته، أوضح الدكتور برهوم أن المختبر مجهز بأحدث التقنيات من أجهزة iMac وشبكة إنترنت لاسلكي، بالإضافة إلى أثاث مصمم بشكل أنيق وعصري لتوفير بيئة عمل مريحة تساعد الطلبة والخريجين على الاستفادة من هذه التقنيات خلال دراستهم الجامعية وبعد مرحلة التخرج.

وأفاد الدكتور برهوم أن المختبر سيستضيف خلال الفترة القادمة عقد الدورات التدريبية المتخصصة لتطوير قدرات المستفيدين من المشروع وإكسابهم مهارات عملية للمنافسة في سوق العمل الحر.

وعبر الأستاذ تامر الجرو عن سعادته بالتعاون المثمر مع الجامعة الإسلامية، مشيداً بالدور البناء للجامعة على الصعيد الأكاديمي والبحثي والمجتمعي، وقدر جهود الجامعة في تقديم أفضل الخدمات لطلبتها والمجتمع الفلسطيني، وأكد حرص البنك الدولي على دعم المشاريع النوعية التي تسهم في خدمة طلبة العلم في الجامعات الفلسطينية، وتسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني.