عمادة الجودة والتطوير والهيئة الوطنية للاعتماد والجودة تنظمان ورشة عمل حول الابتكار والإبداع في برامج مؤسسات التعليم العالي

10 - شباط - 2018

 

نظمت عمادة الجودة والتطوير بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في وزارة التربية والتعليم العالي- رام الله ورشة عمل بعنوان: "الابتكار والاختلاف والإبداع مقابل التكرار والنمطية في البرامج الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية"، وهي واحدة من الورشات النوعية التي تتناول قضايا الجودة وآليات تطوير البرامج الأكاديمية ووضع تصورات تكاملية وخلاقة.

وافتتح الورشة معالي الدكتور صبري صيدم- وزير التربية والتعليم العالي، بحضور الدكتور إيهاب القبج- الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي، والدكتور سامي باشا- رئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة، والدكتور معمر اشتيوي- مساعد رئيس الهيئة.

وحضرها من الجامعة الإسلامية الدكتور محمد الحنجوري- عميد الجودة والتطوير،  والأستاذ الدكتور أيمن السقا- مساعد نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، وعدد من المختصين والمعنيين بموضوع الورشة.


من جانبه، أكد معالي الدكتور صيدم على أهمية تنظيم هذه الورشة التي تعقد في "عام التعليم العالي" وتتزامن مع الجهود التي تقودها الوزارة في سبيل النهوض بواقع التعليم العالي؛ خاصة في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة الاهتمام بجودة التعليم والحرص على التخصصات التي تنسجم مع بيئة سوق العمل لا سيما في ظل معدلات البطالة المتفشية في صفوف الخريجين.

ودعا معالي الدكتور صيدم إلى إتاحة الفرص أمام الأكاديميين الفلسطينيين من أجل دعم أبحاثهم العلمية والمساهمة الفاعلة في خدمة القضايا الأكاديمية والتنموية عبر هذه الأبحاث، ولفت إلى الحرص الكبير الذي توليه الوزارة بالبحث العلمي وهذا ما تجسد مؤخراً عبر تخصيص مبلغ لتمويل ودعم الأبحاث في عدد من مؤسسات التعليم العالي.

ووجه معالي الدكتور صيدم الدعوة للمشاركين في هذه الورشة للانضمام لمبادرة الوزارة الرامية إلى استثمار الطاقة الشمسية في المؤسسات التعليمية لتوليد الطاقة الكهربائية، مؤكداً على هذا التوجه الجديد الذي يحمل دلالات توعوية وبيئية وتربوية متنوعة.

وأعرب معالي الدكتور صيدم عن تقديره وشكره للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة على جهودها ومبادرتها لتنظيم هذه الفعالية ولجميع المشاركين من الضفة والقطاع، متمنياً تحقيق غايات هذه الورشة والوصول إلى منطلقات وسياسات مستقبلية واضحة في مجال تقنين التخصصات وجودة البرامج الأكاديمية.


من جانبه، أعرب الدكتور الحنجوري عن امتنانه للجهود المبذولة من قبل معالي الدكتور صبري صيدم وطاقم وزارة التربية والتعليم العالي -رام الله في دعم البحث العلمي والنهوض به في الجامعات الفلسطينية، وشدد الدكتور الحنجوري على أن الورشة تأتي في إطار توحيد الجهود المشتركة وعدم تكرار البرامج الأكاديمية المتشابهة والتقنين منها.

ولفت الدكتور الحنجوري إلى أهمية عقد مثل هذه الورش في طرح برامج نوعية تخدم المسيرة التعليمية في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.


وتخلل الورشة تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل تم خلالها مناقشة المحاور التي تضمنتها الورشة والخروج بأفكار وتصورات من شأنها خدمة غاياتها التي ترتكز على تحقيق الابتكار والاختلاف والإبداع والخروج من النمطية والتكرار في البرامج الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي.