أطلقه العاملون بمبلغ تأسيسي 300 ألف دولار

إطلاق صندوق وقف الطالب الجامعي في الجامعة الإسلامية

30 - كانون الثاني - 2018

  

أطلقت الجامعة الإسلامية بغزة صندوق وقف الطالب الجامعي؛ لخدمة ودعم طلبة الجامعة، ويهدف الصندوق إلى تمويل الطلبة المحتاجين، وإتاحة الفرص لتوفير الدعم المادي للتعليم، وإتاحة الفرص لمساهمة المجتمع المدني في تقديم الدعم، والمساهمة في استعادة دور الوقف الإسلامي بين أفراد المجتمع.

وحضر حفل إطلاق الصندوق الأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذ الدكتور سالم حلس- نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور ماجد الفرا- نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، والدكتور سعيد النمروطي- مدير دائرة العلاقات العامة ومركز المؤتمرات، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء من الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الجامعة.


بدوره، أعلن الأستاذ الدكتور فرحات رسمياً عن إطلاق صندوق الوقف التعليمي للمجتمع الفلسطيني، وشدد على أن الصندوق من أجل رعاية الطلبة، والحفاظ على مستقبلهم التعليمي في ظل الظروف الصعبة التي يتعرض لها قطاع غزة.

ونوه الأستاذ الدكتور فرحات إلى فكرة الوقف التي تعتبر نظام إسلامي أصيل، وعبر عن أمله من الجميع التبرع للصندوق ليدر ريعه على الطلبة المحتاجين لاستكمال تعليمهم.


ومن ناحيته، تحدث الأستاذ الدكتور الفرا حول أهمية إطلاق صندوق الوقف التعليمي الذي يخدم الطلبة المحتاجين بكافة تصنيفاتهم في الجامعة، مشيراً إلى أن الصندوق يهدف إلى استقطاب أموال المتبرعين والمانحين من فلسطين وخارجها، وتشغيلها واستثمارها لإنفاقها وفق معايير وشروط محددة على الطلبة.

وأوضح الأستاذ الدكتور الفرا أن الصندوق له ذمة مالية وإدارية مستقلة عن الجامعة، وله مجلسين، الأول: استشاري يمارس دور الرقابة، ورسم السياسات، ووضع الخطط الإستراتيجية، والثاني: إداري يُعني بالإدارة اليومية للوقف، وتحديد أولويات المساعدة، وتخصيص الموارد للطلبة المحتاجين.

ومن جانبه، لفت الأستاذ الدكتور أحمد محيسن- عميد الشئون الخارجية، إلى أن أهداف الصندوق تتجلى من خلال فتح آفاق جديدة للطلبة لاستكمال دراستهم، وتخفيف العبء عن أسر الطلبة المحتاجين في ظل تردي الأوضاع المعيشية في القطاع.


وأشار الأستاذ الدكتور محيسن إلى سهولة التبرع مباشرة من خلال الصفحة الإلكترونية على موقع الجامعة الإسلامية على شبكة الإنترنت، مبيناً إمكانية التواصل مع إدارة الوقف لضمان الشفافية والنزاهة، ووصل التبرعات لأصحابها من خلال تقارير دورية ترسل للمتبرعين والمانحين للتأكيد على المصداقية، وتحفيز الآخرين على التبرع.

وأوضح الأستاذ الدكتور محيسن أن التبرعات اختيارية سواء نقدية أو عينية، يتم تشغيلها حسب مبادئ الشريعة الإسلامية، ولفت إلى أحقية المانح باختيار الفئة التي يريد التبرع لها حسب تصنيفات الجامعة للطلبة المحتاجين.

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع الوقف التعليمي مساهمة أولية من العاملين في الجامعة الإسلامية بمبلغ قدره (300.000) دولار أمريكي، لمساعدة (7.000) طالباً وطالبة من المحتاجين في الجامعة.