غداة توليه رئاسة الجامعة الإسلامية

الأستاذ الدكتور ناصر فرحات: البناء في المرحلة القادمة سيكون على درب رؤساء الجامعة الذين تركوا بصمات أسهمت في رفعتها وتقدمها

21 - آب - 2017

تسلم الأستاذ الدكتور ناصر إسماعيل فرحات رسمياً يوم السبت الموافق 19 آب/أغطس الجاري مهام رئاسة الجامعة الإسلامية بغزة خلفاً للأستاذ الدكتور عادل محمد عوض الله، وكان مجلس أمناء الجامعة وعلى رأسه الأستاذ الدكتور نصر الدين المزيني قد أقر تشكيل المجلس الجديد للجامعة الإسلامية خلفًا للمجلس السابق الذي انتهت دورته.

وقال الأستاذ الدكتور فرحات :" الجامعة الإسلامية جامعتنا امتزج ترابها بعرقنا، أدخل الآن العام الرابع والعشرين في خدمتي للجامعة الإسلامية، وقد خدمت فيها مدرساً في العام 1994م وكنت حينها أحمل درجة الدكتوراه، وعملت فيها بقسم الفيزياء في كلية العلوم، ثم تدرجت رئيساً لقسم الفيزياء، ثم نائباً لكلية العلوم، ثم عميداً لكلية العلوم، ثم عميداً للبحث العلمي، مضيفاً :"أينما نحل لابد أن تكون جنوداً لهذه الجامعة العريقة، نعمل بتفاني وإخلاص من أجل رفعتها وتقدمها".

مرحلة البناء

وأوضح الأستاذ الدكتور فرحات أن المرحلة القادمة سيتم فيها البناء على ما اعتمده الرؤساء الذين تولوا إدارة الجامعة الإسلامية منذ نشأتها في العام 1978م، مشيراً إلى أن الجامعة الإسلامية مرت بمراحل متعددة وكل رئيس كان له بصمات واضحة أسهمت في رفعة وتقدم الجامعة، وقال الأستاذ الدكتور فرحات:"نحن نكمل على هذا البناء، نكمل ونجدد من أجل أن نصل إلى التميز، ونحن بحمد الله متميزون على مستوى جامعات الوطن، وتابع الأستاذ الدكتور فرحات حديثه قائلاً :" سنكمل مسيرة خدمة المجتمع الفلسطيني، ومسيرة تغذية هذا المجتمع بكل ما يحتاجه من مؤهلات وتخصصات نوعية تسهم في تقدمه ورقيه، ولن نحيد عن المسيرة والطريق الذي شقه لنا أسلافنا من الرؤساء السابقين".


استراتيجية الجامعة

وفيما يتعلق بالمحاور الرئيسة لاستراتيجية الجامعة، أكد الأستاذ الدكتور فرحات حرص الجامعة الإسلامية في الجانب الأكاديمي على المخرج الذي يتمثل في خريج الجامعة الإسلامية، ولفت إلى أن خريج الجامعة متميز ويفوق أقرانه في المؤسسات الأكاديمية الأخرى، ونوه الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة ستحافظ على هذا المنجز على المستوى الأكاديمي، مع الحفاظ على البيئة الأكاديمية والكادر الأكاديمي، معتبراً أن الطالب هو رأس مال أي مؤسسة أكاديمية.

البحث العلمي

وفي مجال البحث العلمي، أفاد الأستاذ الدكتور فرحات أن الجامعة الإسلامية متميزة في مجال البحث العلمي وتفوق الجامعات الأخرى والشاهد على ذلك عدد الجوائز التي حصدتها الجامعة سواء أكانت جوائز فردية، أو على مستوى الكليات، أو فرق بحثية مميزة حصلت على تمويل لفريقها البحثي، أو فرق بحثية دخلت في مشاركات مع جامعات أخرى عربية وأوروبية وهذه الشراكات تفيد الجامعة على مستوى الانتشار الدولي.

وتحدث الأستاذ الدكتور فرحات عن مشروع التبادل الطلابي وتبادل الأكاديميين وسفر الطلبة إلى الخارج للتبادل الطلابي مع جامعات عريقة على المستوي الدولي والإقليمي، مشدداً على أن البحث العلمي يعد رافعة للجامعة، وبين أن الأكاديمي يلقى على عاتقه مهمتين أساسيتين، هما: التعليم والبحث العلمي.

خدمة المجتمع

أما عن الركيزة الثالثة في إستراتيجية الجامعة، أكد الأستاذ الدكتور فرحات اهتمام الجامعة الإسلامية بتقديم أفضل الخدمات للمجتمع الفلسطيني على اعتبار أن المؤسسات الأكاديمية تعد جزءاً من المنظومة التكاملية للمجتمع الفلسطيني، ولفت الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الجامعة تقدم خدماتها النوعية من برامج أكاديمية وتدريبية، ومشاريع نوعية من خلال عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، وأكد الأستاذ الدكتور فرحات حرص الجامعة على أن تكون تلك العمادة بكافة وحداتها من أنجح العمادات؛ لدورها البارز في خدمة المجتمع، ومساهمتها في تأهيل أفراده ورفده بالتخصصات التي تلبي احتياجاته.

وفي ختام حديثه، دعا الأستاذ الدكتور فرحات جميع العاملين في الجامعة الإسلامية إلى الإخلاص والتفاني في العمل، مثنياً على جميع الجهود التي أسهمت في تقدم الجامعة ودعمت مسيرتها التعليمية، وقال الأستاذ الدكتور فرحات :"رفعة الجامعة وتقدمها يتحقق بالعمل التكاملي وبجهود العاملين فيها"، مضيفاً "الجميع مؤتمن على هذه الجامعة والحفاظ على فلسفتها ورسالتها".