ضمن فعاليات أسبوع البحث العلمي الثاني

قسم اللغة الإنجليزية يعقد يوماً دراسياً حول التبادل الثقافي في اللغات والترجمة

26 - نيسان - 2017

 

عقد قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب في الجامعة يوماً دراسياً بعنوان التبادل الثقافي في اللغات والترجمة، وعقد اللقاء في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى اللحيدان للقاعات الدراسية بحضور كل من: الدكتور أيمن الحلاق –رئيس قسم اللغة الإنجليزية، ولفيف من الهيئة التدريسية في القسم، وجمعٌ من الطلبة.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمة له أمام الجلسة الافتتاحية، رحّب الدكتور الحلاق بالحضور، موضحاً أن اليوم الدراسي يأتي ضمن فعاليات أسبوع البحث العلمي الثاني في الجامعة، وأكّد على أهمية تبادل الثقافات في الحوار مع الآخرين.

وشدّد الدكتور الحلاق على ضرورة التعرف على مهارات الحوار؛ لكسر الهوّة بين الثقافات المتعددة في العالم


الجلسة الأولى

فيما يتعلق بالجلسة العلمية الأولى، فقد ترأسها الدكتور خضر خضر –عضو هيئة تدريسية في قسم اللغة الإنجليزية، وتحدّث الدكتور وليد عامر –باحث، خلال ورقة عمل عن الصعوبات التي تواجه المترجم عند ترجمة الأمثال الشعبية، والمصطلحات الدينية، وأشار الدكتور عبد ربّه أبو عليان –باحث، إلى أهمية اكتساب الطالب مهارة التحاور بين الثقافات من خلال تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، وناقش الدكتور أكرم حبيب –باحث، نموذج كرامش للتبادل الثقافي من منظور فلسطيني، والذي يقوم على حوار بين الأصوات المتعددة داخل النص، والانتقال إلى المكان الثالث للتحاور مع الآخر، وأوضح الدكتور حبيب حاجة المجتمع الفلسطيني للنموذج من أجل إيصال معاناتهم للشعوب الأخرى.


الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور وليد عامر، أوضحت خلالها الأستاذة هبة حمودة –باحثة، نموذج كرامش للتواصل الثقافي، وبيّنت الأستاذة حمودة كيفية تمكم الشاعر من إيصال رسالة معاناة الفلسطينيين بطريقة حضارية، وتطرّق الدكتور نظمي المصري للحديث عن أهمية تبادل الثقافات بين الشعوب للارتقاء بالمستوى التعليمي والثقافي للطلبة، وتناولت الأستاذة هند عطا الله –باحثة، الصعوبات التي تواجه المترجم في ترجمة المسلسلات الكوميدية، وشاركت الأستاذة كليرك كرامش –كاتبة ومؤلفة أمريكية عبر تقنية السكايب بورقة عمل تحدّثت خلالها عن دور مدرس اللغة الإنجليزية في تدريس اللغة لغير الناطقين بها، وركّزت الأستاذة كرامش على أهمية أن يأخذ مدرس اللغة ببعض مكونات العملية التعليمية، منها: اللغة، والثقافة، الجنس، المهنية.