بتمويل من مؤسسة المساعدات النرويجية (NORWAC)

يوم علمي بقسم القبالة القانونية حول البحوث التطبيقية وأثرها في مجال القبالة

05 - تشرين الثاني - 2016

 

أجمع أكاديميون ومختصون شاركوا في اليوم العلمي لقسم القبالة القانونية في الجامعة الإسلامية على أهمية البحث العلمي واستخدامه كثقافة بين العاملين في المجالات الصحية المختلفة، واعتبروا البحوث الصحية جزءاً مكملاً للأنظمة الصحية الحديثة، وطالبوا بضرورة صياغة الممارسة العملية للمهنة بالإضافة إلى التكيف مع المتغيرات الطارئة في البيئة العملية، وأكدوا على أهمية التلاحم بين تعليم القبالة وممارستها كونه يمثل حجر الزاوية لإعطاء رعاية صحية ذات جودة عالية.


جاء ذلك خلال فعاليات اليوم العلمي: "البحوث التطبيقية وأثرها في مجال القبالة" الذي نظمه قسم القبالة القانونية في كلية التمريض بالجامعة الإسلامية بتمويل من مؤسسة المساعدات النرويجية (NORWAC)، وانعقدت فعاليات اليوم العلمي في قاعة المؤتمرات العامة في مبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور كل من: الأستاذ الدكتور عادل عوض الله –رئيس الجامعة، والدكتور يوسف الجيش-عميد كلية التمريض، رئيس اللجنة العلمية لليوم العلمي، والدكتورة عريفة البحري-رئيس قسم القبالة القانونية، رئيس اللجنة التحضيرية، ولفيف من ممثلي الكليات في الجامعة، وممثلون عن وزارة الصحة، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالكلية.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم العلمي، رحّب الأستاذ الدكتور عوض الله بالحضور، وأثنى على دور القائمين على اليوم العلمي، ووصف الأستاذ الدكتور عوض الله مجال القبالة القانونية بالمجال الحساس كونه يهتم بلحظة فارقة يتمناها الكثيرين، ونوه إلى ضرورة الاهتمام بلحظة الولادة كونها تحتاج إلى رعاية علمية وإدارية تشكل بداية الانطلاق للحياة، وذكر الأستاذ الدكتور عوض الله أن الجامعة الإسلامية أنشأت قسم القبالة القانونية لتجعل هذه اللحظة سعيدة وجميلة تسير وفق قوانين سليمة، ولفت إلى أن القسم لم يكتفِ بالمواد النظرية لإكساب الخبرة والكفاءة المهنية للطالبات بل قدّم الدورات والدراسات في مجال إعداد مسؤولات أقسام القبالة.

النظام الصحي الفلسطيني

من جانبه، أشار الدكتور الجيش إلى أن الهدف الرئيس من البرامج التعليمية في القبالة أصبح ينصب في تخريج قابلات ذوي خبرة يسهموا في إعطاء رعاية صحية بكفاءة عالية، ونوه الدكتور الجيش إلى أنه تم إنشاء قسم القبالة القانونية في العام2008 لرفع المستوى الصحي للأم والطفل والأسرة، وأكّد على أن دور القابلة يتجلى في اتقان المهارات اللازمة لإدارة الحالات العادية للحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة، بالإضافة إلى تحديد المضاعفات التي تصيب النساء والأطفال حديثي الولادة، وقال الدكتور الجيش :"كلية التمريض بالجامعة الإسلامية لها الفضل في تطوير النظام الصحي الفلسطيني في ظل وجود التحديات التي تواجه مهنة القبالة".

مستوى الرعاية الصحية

من ناحيتها، لفتت الدكتورة البحري إلى أن احتياجات الأنظمة الصحية للمعلومات لا يمكن اشباعها في جميع الأحوال بالمعلومات المؤسسية الروتينية، مبينةً أن ذلك يحتاج للبحوث الصحية لتكمل استخداماتها القاصرة على تنمية المعارف الصحية والعلمية المجردة، وأشارت الدكتورة البحري إلى أن قسم القبالة عقد يومه العلمي لإتاحة الفرصة أمام القابلات داخل وخارج الوطن للمشاركة بكل جديد، ومواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي لخدمة المجتمع الفلسطيني، ورفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة له، وتطرقت الدكتورة البحري إلى محورين من محاور اليوم العلمي، هما: الأمومة الآمنة، والمهارات الإدارية.


الجلسة العلمية الأولى

فيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم العلمي فقد انعقدت على مدار جلستين علميتين، وترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور أحمد الشاعر- رئيس قسم التدريب العملي بكلية التمريض، وتناولت الجلسة ثلاث أوراق علمية مختصة في مجال القبالة، هي: جودة الرعاية المقدمة في مرحلة الحمل في مراكز الرعاية الأولية الحكومية في قطاع غزة، وعوامل الخطر المرتبطة بضغط الحمل في محافظات قطاع غزة، والمحددات الشخصية للاستفادة من الخدمات المقدمة بعد الولادة في العيادات الحكومية في شمال غزة.


الجلسة العلمية الثانية

أما الجلسة العلمية الثانية فقد ترأستها الأستاذة وفاء عبيد- عضو هيئة التدريس بكلية التمريض بالجامعة، وتناولت الجلسة عدة مواضيع، منها: القبالة حول العالم، ونموذج الولادة الآمنة المقدمة من القابلات، وجودة رعاية ما بعد الولادة من وجهة نظر النساء الفلسطينيات في قطاع غزة.