تواصل فعاليات المؤتمر الدولي الهندسي السادس "المباني الموفرة للطاقة" لليوم الثاني على التوالي في الجامعة

26 - تشرين الأول - 2016

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات المؤتمر الدولي السادس "المباني الموفرة للطاقة" الذي تنظمه كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية بالتعاون مع كلية العلوم المعمارية في جامعة فيينا التقنية في النمسا، بتمويل من وكالة التعاون التنموي النمساوية (ADC) ضمن برنامج  Appear للشراكة الأكاديمية، وقد انعقدت فعاليات المؤتمر في يومه الثاني في قاعة المؤتمرات العامة في مبني طيبة للقاعات الدراسية، وناقشت جلسات المؤتمر أربعة محاور رئيسة، هي: تقنيات الانتشار والتصميم للمباني الموفرة للطاقة، وتطبيقات أنظمة الطاقة المتجددة في المباني الموفرة للطاقة، وسياسات ومعايير البناء للمباني الموفرة للطاقة، ومراقبة استهلاك الطاقة في المباني وتمثيلها.

تقنيات الانتشار والتصميم

وقد اشتمل اليوم الثاني للمؤتمر على أربع جلسات علمية، وقد ترأس الجلسة العلمية الأولى التي تحدثت عن "تقنيات الانتشار والتصميم للمباني الموفرة للطاقة" الدكتور عمر عصفور- مساعد نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، واستعرض كل من: الأستاذ الدكتور شفيق جندية، والأستاذة الدكتورة وفاء حجازي، والدكتور عبد الفتاح قرمان، والدكتورة فاتن محمود، دراسة حول تأثير بعض الإضافات على أداء الخلطة الاسمنتية، وتناول المهندس علي بلحة- باحث، دراسة حول أداء أبراج التبريد، وفي فيديو مسجل قدمت المهندسة ربيعة الهادي- باحثة، دراسة حول دور المشربية في تحسين الأداء الحراري لواجهات المباني.


تطبيقات الطاقة المتحددة

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية التي تناولت محور تطبيقات أنظمة الطاقة المتجددة في المباني، فقد ترأسها الدكتور أسعد أبو جاسر- عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، وعرض كل من: الأستاذ الدكتور محمد عبد العاطي- عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة بالجامعة ، والمهندس أحمد سكر- باحث، جهاز لحماية المولد في حال ربطه مع نظام الخلايا الكهروضوئية، وقدّم كل من: الدكتور هاشم بدرة- باحث، والدكتور عز الدين عدوان- باحث، والدكتور محمد النجار- باحث، دراسة حول أنظمة الطاقة المتجددة، وتطرق المهندس زياد الغصين-باحث، إلى الأنظمة المتقدمة للخلايا الكهروضوئية(مبنى العلوم في الجامعة الإسلامية، حالة دراسية)، وشارك كل من: الدكتور يونس المغير- عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة بالجامعة، والمهندسة أمل قروط– باحثة، بورقة عمل حول توظيف الطاقة الشمسية في محطات تحلية مياه البحر، وتحدّثت المهندسة إيمان راضي- باحثة، والمهندسة آلاء أبو هدّة- باحثة، والمهندسة أميرة أبو هدّة- باحثة، عن نظام هجين للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وذكر الأستاذ الدكتور محمد عبد العاطي دراسة حول نظام للمشاركة في الطاقة الكهربائية الناتجة من الخلايا.

سياسات ومعايير

أما الجلسة العلمية الثالثة ترأسها الأستاذ الدكتور محمد زيارة- عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، وتحدّثت عن سياسات ومعايير البناء للمباني الموفرة للطاقة، وتناول الدكتور عمر عصفور- عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة بالجامعة، نظام مبدئي لتقييم الاستدامة في المباني، وشارك الأستاذ الدكتور أحمد محيسن- مساعد نائب الرئيس للعلاقات الخارجية، بتجربة تطوير مسبق للمباني الموفرة للطاقة في الجامعة الإسلامية، ولفت الأستاذ الدكتور محمد الكحلوت- رئيس قسم الهندسة المعمارية بالجامعة، إلى الخبرة الألمانية في توفير الطاقة في المباني.

مراقبة استهلاك الطاقة

وبخصوص الجلسة العلمية الرابعة "مراقبة استهلاك الطاقة في المباني وتمثيلها" فقد ترأستها الدكتور سناء صالح، وتحدّث الدكتور حسام الدين داوود- باحث، عن عزل الأسقف في المباني السكنية، واستعرض المهندس محمود البلعاوي- من مركز عمارة التراث "إيوان"، أثر توجيه ومساحة النوافذ على الأداء الحراري للمباني التقليدية، وقدّم الأستاذ عبد العزيز الشريف- باحث، دراسة حول الارتياح الحراري في المباني، وخلال كلمةٍ مسجلة له، تحدّث السيد عبد الرحمن الشرفا- باحث، عن دور غلاف المبنى في الارتياح الحراري للمستخدمين.